محيي الدين محمد شيخ زاده

25

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

العلامة أو المرعية من أسام الدابة وسوّمها أو المطهّمة . والأنعام الإبل والبقر والغنم . ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا إشارة إلى ما ذكر . وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 ) أي المرجع وهو تحريض على استبدال ما عنده من اللذات الحقيقية الأبدية بالشهوات المخدجة الفانية . قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ يريد به تقرير أن ثواب اللّه تعالى خير من مستلذات الدنيا . لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها استئناف لبيان ما هو خير . ويجوز أن يتعلق اللام بخير ويرتفع جنات على هو